مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

571

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقال : « ما لك إن يكن لك كنت له منفقاً ، فلا تبقه « 1 » بعدك فيكن ذخيرة لغيرك ، وتكون‌أنت المطالب به ، المأخوذ بحسابه ، و « 2 » اعلم أنّك لا تبقى له ، ولا يبقي عليك ، فكُله قبل أن‌يأكلك » . الدّيلمي ، أعلام الدّين ، / 298 / عنه : المجلسي ، البحار ، 75 / 128 من كلام الحسين عليه السلام قال لرجل : يا هذا ! لا تجاهد في الرِّزق جهاد المغالب « 3 » ، ولاتتّكل على القدر اتّكال مستسلم ، فإنّ ابتغاء « 4 » الرِّزق من السّنّة ، والإجمال في الطّلب من‌العفّة ، وليست العفّة بمانعة رزقاً ، ولا الحرص بجالب فضلًا ، وإنّ الرّزق مقسوم ، والأجل‌محتوم « 5 » ، واستعمال الحرص طالب المأثم » . الدّيلمي ، أعلام الدّين ، / 428 / عنه : المجلسي ، البحار ، 100 / 27 وقال قتادة في قوله تعالى : « وقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِم المثلات » « 6 » ، قال : وقائع القرون‌الماضية وما حلّ بهم من خراب الدّيار وتعفية الآثار . ومرّ الحسين عليه السلام بقصر أوس ، فقال : لِمَنْ هذا ؟ فقالوا : لأوس ، فقال : ودّ أوس أن له في الآخرة بدله رغيفاً . الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، 2 / 25 مَثَل الّذي يصيب المال من الحرام ثمّ يتصدّق به لم يقبل اللَّه منه إلّاكما يتقبّل من‌الزّانية الّتي تؤتى ثمّ تصدّق به على المرضى ( أبو نعيم عن الحسين بن عليّ ) . « 7 » المتّقي الهندي ، كنز العمّال ، 4 / 14 رقم 9262

--> ( 1 ) - [ البحار : « فلا تنفقه » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 3 ) - [ البحار : « الغالب » ] . ( 4 ) - [ البحار : « اتِّباع » ] . ( 5 ) - [ البحار : « مخترم » ] . ( 6 ) - [ الرّعد : 13 / 6 ] . ( 7 ) - ونيز از كلمات حسين عليه السلام است : « صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك ، فأكرم وجهه عن ردّك » . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 277